أخر تطورات مشكلة سد النهضة.

السودان لن نفرط فى حقوقنا فى سد النهضة ومياه النيل.
★لواء أح سامى شلتوت.
أزمة سد النهضة مضى على تفجيرها ما يقرب من عشر سنوات ولا زالت لم تصل إلى أية حلول ترضي الأطراف الثلاثة وذلك بسبب تعنت إثيوبيا ورفضها اي محاولة توفيق بينها وبين مصر. السودان وهذا الأمر وضعها في مأزق كبير مع مختلف دول العالم حيث أن البعض قطع معونته مع إثيوبيا والبعض الآخر اتخذ صف مصر والسودان لأنهم يعلمون أن كلا الدولتين على صواب وإثيوبيا على باطل كما أن آبي أحمد يرغب في قطع المياه عن ملايين الشعوب في مصر والسودان.
يبدو أن إثيوبيا قد حسمت قرارها بشكل نهائي في قضية سد النهضة ولن تقبل أي تهاون في حقوقها هذا الأمر الذي ارعب إثيوبيا خاصة بعد التصريحات الأخيرة التي أطلقها وزير الإعلام السوداني فيصل محمد وهو أن بلاده لن تفرط في حقوقها بسد النهضة مهما حدث وذلك لأن هذا السد يحمل ضرر كبير للسودان وأرضها وشعبها..وتابع أن لديهم وسائل للرد بها على إثيوبيا إذا لم تحل تلك القضية وهذا يعتبر حسم لقرارهم النهائي بشأن التعامل مع أزمة سد النهضة.
وأخيراً اهتدت السودان إلى أن المفاوضات هى الحل الأمثل لحل أزمة سد النهضة دون أن يكون هناك تصعيد وذلك ما قاله وزير الإعلام السوداني.. هذا بالإضافة إلى أن الوساطة الإفريقية تحتاج إلى تطوير كبير لان الشكل القديم منها لم يعد مفيد لأي طرف من الأطراف الثلاثة.. كما أن التحرك بشكل فعلي هو ما تحتاجه المفاوضات الفترة القادمة.
المفاوضات هى الحل الوحيد لأزمة سد النهضة وده اللي قاله الرئيس السيسي ونادى بيه من زمان والسودان اعترضت عليه ودلوقتي كل الدول شايفه أنه الحل الأمثل . أن مصر هى رمانة الكفة في المفاوضات وبدونها لن يكون هناك تقدم وبالتالي يجب على إثيوبيا إذا كانت تريد حل الأزمة أن تتعاون وتتقبل طلبات دولتي المصب السودان ومصر.
لاتزال قضية سد النهضة الأثيوبي تثير القلق والمخاوف لدى كل من الشعبين المصري والسوداني، في ظل إصرار الجانب الأثيوبي على الملء الثاني للسد في يوليو المقبل، قبل التوصل لاتفاق ملزم ومرضي ويحفظ حقوق مصر والسودان في النيل الأزرق.
ففي الوقت الذي سجلت فيه لم تحرز فيه المفاوضات أي تقدم جديد في حل الخلافات حول ملء وتشغيل سد النهضة، أعلنت إثيوبيا موعد الملء الثاني، بينما تسعى كل من الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا للتدخل على خط الأزمة في محاولة لتقريب وجهات النظر بين الدول الثلاث.
وأما عن آخر تطورات سد النهضة، إن لاتزال المياه تدفق من أعلى الممر الأوسط فى سد النهضة بمعدل حوالى 30 مليون متر مكعب/يوم، وهو أقل من الشهر الماضى (50 مليون متر مكعب يوم)، متوقعا أن يظل التصريف حول هذا المعدل حتى شهر مايو بعده يبدأ فى الزيادة مع بدء سقوط الأمطار.
أن معظم المياه الحالية يأتى من بحيرة تانا التى تمد النيل الأزرق بحوالى 4 مليار متر مكعب سنوياً، يمكن تمريرها من خلال البوابات الأربعة المغلقة منذ يوليو الماضى وتجفيف الممر الأوسط لتعليته، وهذا لم يحدث حتى اليوم كما فى صور الأقمار الصناعية.
أن الممر الأوسط لم يشهدإنشاءات جديدة، ولكن هذا لايمنع أن أعمال السد مستمرة على الجانبين، ومن المتوقع إنتهائه بعد 3 سنوات على الأقل، إلى أنه كان مقررا افتتاح المرحلة الأولى 2015 والانتهاء الكلى 2017، ولم تنته المرحلة الأولى (تشغيل أول توربينين) حتى الآن.
و السبب في تأخير الانتهاء من أعمال سد النهضة، إلى وجود مشاكل فنية فى تركيب أول توربينين بجانب الصراع الداخلى تجاه قيادات إقليم التيجراى وضعف الإقتصاد الأثيوبى مع توتر العلاقات السودانية-الإثيوبية على الحدود، وتقارب مصر مع السودان وجنوب السودان.

Related posts